ابن قانع البغدادي

3723

معجم الصحابة

( 704 ) عمرو بن أم مكتوم وهو عمرو بن قيس « * » ابن زائدة بن الأصرم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي .

--> ( * ) هو عمرو بن زائدة ، ويقال : بن قيس بن زائدة ، ويقال : زياد بن الأصم وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي العامري ، المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقيل : اسمه عبد اللّه ، والأول أكثر وأشهر ، ذكره ابن حجر في التهذيب ، وقال : أسلم قديما وهاجر قبل مقدم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة ، وقال ابن الأثير : قال البراء بن عازب : أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ، ثم قدم ابن أم مكتوم ، استخلفه النبي صلى اللّه عليه وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة ، وشهد القادسية ، وقتل بها شهيدا ، وكان معه اللواء يومئذ ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) ، ، وقال الواقدي : رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها ، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب ، وذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة فقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى اللّه عليه وسلم عبد اللّه ، ومنهم من زعم أن اسمه عمرو ، ومن قال : هو عبد اللّه بن زائدة فقد نسبه إلى جده ، وقال ابن سعد : أما أهل المدينة يقولون : اسمه عبد اللّه وأما أهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين فإن أم خديجة أخت قيس بن زائدة ، قال ابن حجر : صحابي مشهور كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يستخلفه على المدينة ، مات في آخر خلافة عمر . [ تهذيب التهذيب ( 4 / 338 ) ، والتقريب ( ص 421 ) ، والإصابة ( 4 / 284 ) ، والاستيعاب ( 3 / 276 ) ، وأزمنة التاريخ الإسلامي ( 1 / 792 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 54 ) ، والتاريخ الصغير ( 1 / 26 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / 416 ) ، والعبر ( 1 / 19 ) ، والمعرفة والتاريخ ( 3 / 324 ) ، والمحدث الفاضل ( ص 182 ) ، والأعلام ( 5 / 83 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 28 ) ، وعنوان الجنابة ( ص 139 ) ، وأسد الغابة ت ( 4011 ) ] .